مطامع الغرب أرث دنس يورث

مطامع الغرب أرث دنس يور

كتب احمد منصور

فبعد الرجوع لكتب التاريخ وتقليب صفحاته وجدت ان الماضي ما هو الاء مرآة نراء من خلالها حاضرنا دونا أدني شگ في ذلك ‘
ففي صفحات التاريخ والتي سنرجع من خلالها الي عام 1798فذالك العام الذي بداء فيه فجور العالم الغربي وسقوط قناع الشرق فهو عام قدوم المستوطنين الفرنسين الي مصر وبلاد الشام ونزوح الحملة للبلدان المجاورة فحاول الغرب بقدر الإمكان تضليلنا حول ماهية تلك الحملة ‘
ولكن الحقيقة التي يجهلها البعض الآن أن الغرب هم مزيفي التاريخ في القدم ومتشبثي بقناع الحرية الآن وحقوق الانسان هم من علمناهم تلك الحقوق والحريات في الشرق فكانوا جهلاء بقدر ما تحملة الكلمة من أحرف وخير دليل علي ذلك هي الساعة التي أهداء بها هارون الرشيد حاكم غربي أنذاك ‘
فاوضحت تلك الساعه مدي التخلف والجهل الذي كان سائد عند أصحاب التكنولوجيا الآن ‘
فدخول الفتوحات الإسلامية للاندلس گانت بمثابة أضاءة لمصباح في غرفة عتيمة ولكن دائماً وابدا لا يعترفون بذلك بل لا يعترفون بما هو شرقي عربي أطلاقا ‘
ولو نظروا في أنفسهم وأزاحوا الغبار الدنس من علي بصيرتهم لوجدوا أن كل ما فيه من تقدم وتطور الان جزوره عربية أصيلة ‘
فلم يكفيهم اننا أنارنا عقولهم وأذهانهم وأن گتب علمائنا تدرس الي وقتنا هذا في جامعاتهم ولكن لن نرجوا منهم الانصاف ولكن نجد الخذلان وليس بلغريب عليهم ‘

الأندلس منارة للمعرفة
فعندما فتحت الاندلس في عهد الخلافة العباسية علي يد طارق بن زياد فكان فتحها بمثابة منارة وشعلة مضيئة وسط كون مظلم فاخذوا يتخبطون گلعميان من اجل الوصل لذلك المكان المضئ الذي كان بمثابة منارة لكل شئ لهم في گافة الشؤن الإنسانية ‘
فهولاء الحمقاء من شدة رجعيتهم لم يحتفظوا بذلك المكان الذي أضاء لهم بصيرتهم ولكن أقاضوا ذلك المكان وقتلوا وعذبوا وشردوا ودنسوا كل ما فيه بوحشية وهمجية ليس لها مثيل ‘

خطاب ماكرون في الاتحادية.

فكأن ما يوجد بيننا وبين الغرب ثأر قديم الأزل رغم تطورهم وتقدمهم الا أنهم لم ينسوا ذلك أطلاقا والدليل علي ذلك خطاب المدعو ماكرون الفرنسي مع الرئيس السيسي ‘
الذي لم يستطع من خلاله أن يخبئ ما في صدره وگشف نوايا وأذعم بأننا لم نتمتع بلحرية ولا حقوق الإنسان فهذا المدعوا جاهل تماما بماضيه الخبيث فجاهل تماماً بأن ذلك المكان الذي يقف بين جدرانه أرضه شاهدة علي جرائم أجدادة الهمجين
شاهد علي أحكام الأعدام الجمعي والسجن بل والنفي المؤبد
شاهد أيضاً علي گسر حرمات البيوت ‘وأغتصاب النساء امام اطفالهن وازواجهم فما بذلك ليگفي لخذيك وخذلانك ‘
شاهد أيضاً علي أفساد أخلاق شعب گلعادة منكم وهي صولات وجولات النساء المتبرجن في الشوارع المصرية من أجل گشف وجوه المصريات العفيفات أنذاك ‘

يا هذا !!.

فإذا أردتم في يوم تتحدثون عن الحرية وحقوق الإنسان وتگتبون عنها مجلادات وتقيمون لها ندوات ومؤتمرات فانا أدلگم علي كتابا تقتبسون منه ما تشائوا كما أقتبس من أجدادكم في سالف الدهري فعليگم بكتاب الله ‘‘القرأن الكريم ‘‘فخذوا منهوا ما تشائوا وأعلم أنكم أخذتم بلفعل ‘
واذا اردتم صرحا علميا تناقشوا فيه رسالتكم مع مناقشين علي درجة عالية من التخصص فعليكم بلإزهر الشريف وعلمائه فهم علي درجة رفيعة من التخصص

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock