عشوائيه القرارات ترهق المواطن

كتب عادل احمد

للاسف نري
القرارات العشوائية للقضاء علي التوكتوك
بعدما سمحت الدولة باستيراد الملايين منه بل و تصنيعه محليا في اكبر مصانع في اكتوبر وبعض المدن الصناعيه
و بعدما إستدان ملايين العاطلين لشرائه لكسب قوت يومهم و إعالة عائلاتهم و الحد من البطالة والسرقه والفقر

بعد ذلك تقرر ايقافه بجرة قلم و علي لسان كبار القوم تكهين التوكتوك و استبداله بالميكروباص او بالنوع الخفي
التوكتوك يبقي رغم سلبياته وسيلة النقل الإجتماعية الأكثر عمليه و ملائمة لطرق القري وشوارعها الضيقه ، فلماذا تقرر القضاء عليه واستخراج شهاده وفاه له
إذا كان منظره يؤذيكم حضارياً فالأولي بكم أن تغطوا بالوعات الصرف الصحي و التي تبتلع أبناءنا في حوادث شبه يومية

وجود التوكتوك ليس بدعة فدول الصين والهند و النمور الآسيوية الأكثر تقدماً منا عشرات المرات كالصين و كوريا الجنوبية تتخذه وسيلة نقل رئيسية بعد تقنينه بل شاهده بعض كبار رجال الاعمال شخصياً في الشانزيليزيه أرقي شوارع العالم فلماذا تتبرأون منه

من سيعوض ملاكه و من إشتروه بالدين عن خسائرهم و لماذا سمحتم باستيراده من الأساس و هل سيستطيع الميكروباص أن يحل مكانه في طرقنا الضيقة الوعره في الارياف والمناطق الشعبيه
ماهو الفرق بين سائق التوكتوك أرعن و مثيله يقود الميكروباص
لماذا لا تقنن الدولة عمل التوكتوك و تحدد مساراته و أعداده و تبعده عن المدن المزدحمة و ترخصه رسمياً بدلاً من ذلك القرار العشوائي
أرجو أن يناقش مجلس النواب برعاية رئيس لجنة النقل و المواصلات ذلك القرار المتسرع و إعطائنا أجوبة شافية عن تلك الأسئلة ارحم الغلابه يا عم علي وارجع في قرارك.

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock