( النهائي الإفريقي من زاويه اخري

 

 

( النهائي الإفريقي من زاويه اخر ).
كتب : أحمد العدوي .
منذ انتهاء مباراة الذهاب في نهائي دوري ابطال افريقيا بين الاهلي والترجي الرياضي التونسي ولا صوت يعلو علي صوت الأخطاء التحكيمية التي ارتكبها الحكم الجزائري مهدي عبيد بحتسابه ركلاتي جزاء مشكوك في صحتهما فكلنا نعلم أن الأخطاء التحكيمية جزء من لعبة كرة القدم والأهلي تعرض للظلم التحكيمي في كثير من المباريات فالجميع يتذكر نهائي ٢٠٠٧ الشهير أمام النجم الساحلي الذي كان بطله الحكم المغربي عبدالرحيم العرجون الذي تغاضي عن احتساب ركلاتي جزاء كانت كفيله بحرمان الاهلي بالفوز بالأميرة الافريقيه وكذلك الحال في عام ٢٠١٠ في مباراة الترجي التونسي في الدور قبل النهائي ولقطة إنرامو الشهيره لاعب الترجي التونسي بأحرازه هدف باليد كان كفيل بخروج الاهلي من البطولة الأفريقية في هذا العام ولكني لا اريد الحديث عن الأخطاء التحكيمية باعتبارها جزء من لعبة كرة القدم ولكن لابد من التذكير بأن الاهلي مثله مثل أي فريق استفاد من الأخطاء التحكيمية في بعض المباريات وظلم من الأخطاء التحكيمية في مباريات أخرى وهكذا هي الساحره المستديرة تارة لك وتارة عليك وعلي جميع عشاق الساحرة المستديرة أن يتقبلو ذلك ولكني في هذا المقال اريد الحديث عن الاهلي من الناحيه الفنيه كيف بلغ الي الدور النهائي في البطولة الأفريقية رغم الغيابات الكثيره التي تعرض لها فدعونا نستعرض أهم هذه الغيابات ….. فبعد اعتزال حسام غالي ومشكلة عبدالله السعيد الشهيره وانتقاله لصفوف اهلي جده السعودي وإصابة النيجيري جونيور اجاي ومن بعده التونسي الدولي علي معلول الي جانب عدم تدعيم الفريق بأي صفقات سوبر تساعده في الحصول على الاميره الافريقيه فكتفي الاهلي بضم فقط المدافع الدولي المالي ساليف كوليبالي ….. فأكثر المتفائلين بعد كل هذه الغيابات لم يكن يتوقع بلوغ الاهلي للمباراه النهائيه …. دعونا نستعرض مشوار الاهلي في البطولة … فبعد تخطيه مونانا الجابوني في دور ال ٣٢ بالفوز عليه ٤_٠ في مباراة الذهاب بالقاهره ثم الفوز عليه أيضا في مباراة الإياب ٣_١ ليصعد الاهلي الي دوري المجموعات ليقع في مجموعة مع كلا من الترجي الرياضي التونسي و كمبالا سيتي الأوغندي وتاون شيب البتسواني فكان بداية الاهلي بتعادل مخيب للأمال علي ملعبه ووسط جماهيره أمام الترجي التونسي ٠_٠ ليذهب إلى المباراة الثانية لمواجهة كمبالا الأوغندي في اوغندا ويتفاجأ الجميع بهزيمة الاهلي ٢_٠ ويخرج بعد هذه المباراة المدير الفني حسام البدري حين ذاك ويعلن استقالته بعد هذه النتائج المخيبه للأمال ثم يأتي بعد ذلك المدير الفني الفرنسي باتريس كارتيرون الذي جاء والفريق في وضع سئ للغايه بتذيله ترتيب المجموعه ليبدء المدرب الفرنسي رحلة البحث عن الامل من جديد من خلال مباراة تاون شيب البتسواني في الجوله الثالثه من المجموعات ويفوز بثلاثيه نظيفه كانت كفيله بعودة الامل من جديد في بلوغ دوري المجموعات والصعود لدور الثمانية ثم توالت الانتصارات بالفوز إيابا علي تاون شيب بنتيجة ١_٠ ثم عاد المارد الأحمر في تحقيق فوزا اخر خارج الديار امام الترجي التونسي في رادس بنتيجة ١_٠ واختتم الاهلي مبارياته في الجوله السادسه والاخيره من دوري المجموعات بلقاء مع كمبالا سيتي وفاز المارد الأحمر أيضا بنتيجة ٤_٣ وكان هذا الانتصار كفيلا بتصدر الاهلي للمجموعه والصعود لدور الثمانية ليتقابل الاهلي بعد ذلك في دور الثمانية مع فريق حوريا كوناكري الغيني فيتعادل ذهابا في غينيا ٠_٠ ويحقق انتصارا كبيرا في مباراة الإياب بنتيجة ٤_٠ في القاهره ليصتدم الاهلي بعد ذلك في دور قبل النهائي مع فريق وفاق سطيف الجزائري ويحقق انتصارا في مباراة الذهاب بالقاهره بنتيجة ٢_٠ ثم يخسر إيابا في الجزائر بنتيجة ٢_١ ليصعد بمجموع المباراتين بنتيجة ٣_٢ الي الدور النهائي ويقابل فريق الترجي الرياضي التونسي فالاهلي يا ساده دائما يستطيع في ابهار الجميع وإضافة سطور جديده في التاريخ الكروي علي المستوي الافريقي وأنه فعلا يمتلك الشخصية الأكبر في القاره الافريقيه الذي تستطيع التغلب على كل الصعوبات وان الشعارات التي يرددها محبيه موجوده بالفعل فالاهلي فعلا بمن حضر وان روح الفانله الحمراء تصنع التاريخ دائما وتحول كافة البطولات الي قلعة الجزيره وعلي الجمهور الاهلاوي ايا كانت نتيجة مباراة الإياب أن يحتفي بفريقه رغم اعتياده علي عدم تقبل أي شيء سوا الفوز باللقب فالاهلي علي المستوي الفني تعرض لغيابات كثيره كما ذكرنا في السابق ورغم ذلك تجده في المباراة النهائية رغم أن كل هذه الغيابات كفيله بضرب استقرار أي فريق ومن هنا تتواجد شخصية الاهلي الذي لابد للجمهور أن يفتخر بهذه الشخصية الأكبر والأهم في القاره السمراء ولابد أن نخص بالشكر والتقدير المدير الفني الفرنسي باتريس كارتيرون الذي تعامل مع ظروف صعبه للغايه وحقق نتائج إيجابية كانت كفيلة بوضع الاهلي في مكانته الحقيقه في النهائي الإفريقي رغم قلة الإمكانيات وعدم وجود تدعيمات كما ذكرنا في السابق ….. كنت اقصد من هذا المقال أن الاهلي علي المستوي الفني لم يكن في أفضل حالاته ولكنه دائما يتواجد بشخصية البطل حتي في اقل الامكانيات واصعب الظروف وهكذا هو الاهلي دائما يبهر الجميع ويفاجأ الجميع فلذلك دعونا ننتظر مباراة الإياب في رادس فالاهلي دائما على قدر المسؤولية أمام محبيه وعشاقه وأنصاره رغما عن أي ظروف يمر بها.
واخيرا نتمنى كل التوفيق للمارد الاحمر فى موقعه رداس القادمه بالعوده بالكاس الغاليه لبتوج زعيم كالعاده على القارة السمراء ومن ثم الوصول إلى كاس العالم لانديه

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock